صوت القلم
05-13-2009, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من آداب الطعام
9- عن أبي الزبير عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "إذا وَقَعَت لُقمةُ أحدكم فلْيأخذْها فَلْيُمِطْ ما كان بها من أذى ولْيأكُلْها ولا يدعْها للشيطان، ولا يمسح يَدَهُ بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة".
رواه مسلم في الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة.. وهذا لفظه. وصرح أبو الزبير بالسماع من جابر عند النسائي وابن حبان وأبو عوانة. وأحمد (3/ 337) وابن ماجة (0 327).
شرح المفردات:
لقمة أحدكم : ما يؤكل من الطعام مرة واحدة.
فَلْيُمِطْ : أي يزيل وينظف . واللام للأمر.
أذى: هو القذى والتراب ونحوهما.
لا يدعها للشيطان: أي لا يتركها يأكلها الشيطان.
المنديل: الخرقة التي ينظف بها.
يلعق اصابعه: اللعق: اللحس، أي يلحس ما في يده من بقايا الطعام. واللعقة بالفتح: المرة الواحدة.
البركه: النماء والزيادة. يقال: بارك اللّه الشيء وبارك فيه وعليه، وضع فيه البركة.
المعنى الإجمالي:
يعلمنا نبيِ الأمة عليه من ربه أزكى الصلاة وأتم التسليم خلقاً جميلاً وأدباً رفيعًا عند الأكل، وهو ما إذا وقعت اللقمة من يد الآكل فليس له أن يدعها بحجة أنها قد تلوثت بالتراب والقذى، بل عليه أن يأخذها ويزيل ما علق بها من تراب وغيره، ويأكلها ولا يتركها فيأكلها الشيطان فذلك مما يساعده على الأذى والعناد والتسلط على بني الإِنسان كما أن على الآكل أن لا يعجل في تنظيف يده بمنديل أو غيره حتى يلحس ما بقي في يده من أثر الطعام لأنه لا يعلم هل البركة في أوله أو آخره، وعلى المسلم أن يطلب هذه البركة ويلتمسها في الطعام، وبعد ذلك يغسل يده بالماء، أو ينظفها بخرقة.
من فوائد الحديث:
1- إذا سقطت اللقمة فلا تترك ليأكلها الشيطان.
2- إخباره صلى الله عليه وسلم عن وقوع البركة في الطعام وعن ترصد الشياطين لبني الإِنسان.
3- طلب تحري البركة في الطعام.
4- مشروعية لعق الأصابع قبل غسلها.
5- نهي المسلم عن غسل يده أو تنظيفها بخرقة وفيها بقايا من طعام.
6- احترام النعمة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من آداب الطعام
9- عن أبي الزبير عن جابر- رضي اللّه عنه- قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : "إذا وَقَعَت لُقمةُ أحدكم فلْيأخذْها فَلْيُمِطْ ما كان بها من أذى ولْيأكُلْها ولا يدعْها للشيطان، ولا يمسح يَدَهُ بالمنديل حتى يلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة".
رواه مسلم في الأشربة باب استحباب لعق الأصابع والقصعة.. وهذا لفظه. وصرح أبو الزبير بالسماع من جابر عند النسائي وابن حبان وأبو عوانة. وأحمد (3/ 337) وابن ماجة (0 327).
شرح المفردات:
لقمة أحدكم : ما يؤكل من الطعام مرة واحدة.
فَلْيُمِطْ : أي يزيل وينظف . واللام للأمر.
أذى: هو القذى والتراب ونحوهما.
لا يدعها للشيطان: أي لا يتركها يأكلها الشيطان.
المنديل: الخرقة التي ينظف بها.
يلعق اصابعه: اللعق: اللحس، أي يلحس ما في يده من بقايا الطعام. واللعقة بالفتح: المرة الواحدة.
البركه: النماء والزيادة. يقال: بارك اللّه الشيء وبارك فيه وعليه، وضع فيه البركة.
المعنى الإجمالي:
يعلمنا نبيِ الأمة عليه من ربه أزكى الصلاة وأتم التسليم خلقاً جميلاً وأدباً رفيعًا عند الأكل، وهو ما إذا وقعت اللقمة من يد الآكل فليس له أن يدعها بحجة أنها قد تلوثت بالتراب والقذى، بل عليه أن يأخذها ويزيل ما علق بها من تراب وغيره، ويأكلها ولا يتركها فيأكلها الشيطان فذلك مما يساعده على الأذى والعناد والتسلط على بني الإِنسان كما أن على الآكل أن لا يعجل في تنظيف يده بمنديل أو غيره حتى يلحس ما بقي في يده من أثر الطعام لأنه لا يعلم هل البركة في أوله أو آخره، وعلى المسلم أن يطلب هذه البركة ويلتمسها في الطعام، وبعد ذلك يغسل يده بالماء، أو ينظفها بخرقة.
من فوائد الحديث:
1- إذا سقطت اللقمة فلا تترك ليأكلها الشيطان.
2- إخباره صلى الله عليه وسلم عن وقوع البركة في الطعام وعن ترصد الشياطين لبني الإِنسان.
3- طلب تحري البركة في الطعام.
4- مشروعية لعق الأصابع قبل غسلها.
5- نهي المسلم عن غسل يده أو تنظيفها بخرقة وفيها بقايا من طعام.
6- احترام النعمة.