الحر الصائد
08-14-2011, 05:29 AM
تأملووووو في كل بيت فيها
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيــــــــها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـــــا
إلا التي كانَ قبـل الموتِ بانيـهـــــا
فإن بناها بخير طاب مسكنُـــــــــه
وإن بناهـــا بشر خـــــــاب بانيـــها
أموالنا لذوي المـــــــــــيراث نجمعُها
ودورنا لخــــــراب الدهـــر نبنـيـــــها
أين الملوك التي كانـــــت مسلطنـــةً
حتى سقاها بكأس الموت ساقيــــها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيـــــــت
أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليـــها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيـــــــــا وما فـــــــيها
فالموت لا شــــــــك يُفنينا ويُفنيــــــها
لكل نفس وان كانت على وجـــــــــلٍ
من المَنِيَّةِ آمــــــــــــــــالٌ تقويـــــــــــــها
المرء يبسطها والدهـــــــــــــــــــر يقبضُها
والنفس تنشرها والــــــموت يطويـــــها
إنما المكارم أخــــــــــلاقٌ مـــــــــــطهرةٌ
الدين أولها والعقــــــــــــــل ثانيــــــــــها
والعلم ثالثها والحـــــــــــلم رابــــــــــــــعها
والجود خامسها والفضل سادســـــــــها
والبر سابعها والشكــــر ثامــــــــــــــــنها
والصبر تاسعها واللـــــــــــين باقيـــــــــها
والنفس تعلم أنى لا أصــــادقـــــــــــــــــها
ولست ارشدُ إلا حين اعصيــــــــــــــهــا
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنــــــــــــــها
والجار احمد والرحمـــــــــن ناشيــــــــــها
قصورها ذهب والمسك طينتهــــــــــــــا
والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيــــــــــــــــها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عــــــــــــــــــسل
والخمر يجري رحيقاً في مجاريــــــــــــــــــها
والطير تجري على الأغصــــــــــان عاكفةً
تسبحُ الله جهراً في مغانيـــــــــــــــــــــــها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعةٍ في ظلام اللـــــيل يحييــــــــــــــها
الخليفه
على ابن ابي طالب
كرم الله وجهه
نقلتها كماهي من احد المنتديات مع التنسيق البسيط
الحر الصائد
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيــــــــها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـــــا
إلا التي كانَ قبـل الموتِ بانيـهـــــا
فإن بناها بخير طاب مسكنُـــــــــه
وإن بناهـــا بشر خـــــــاب بانيـــها
أموالنا لذوي المـــــــــــيراث نجمعُها
ودورنا لخــــــراب الدهـــر نبنـيـــــها
أين الملوك التي كانـــــت مسلطنـــةً
حتى سقاها بكأس الموت ساقيــــها
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيـــــــت
أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليـــها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيـــــــــا وما فـــــــيها
فالموت لا شــــــــك يُفنينا ويُفنيــــــها
لكل نفس وان كانت على وجـــــــــلٍ
من المَنِيَّةِ آمــــــــــــــــالٌ تقويـــــــــــــها
المرء يبسطها والدهـــــــــــــــــــر يقبضُها
والنفس تنشرها والــــــموت يطويـــــها
إنما المكارم أخــــــــــلاقٌ مـــــــــــطهرةٌ
الدين أولها والعقــــــــــــــل ثانيــــــــــها
والعلم ثالثها والحـــــــــــلم رابــــــــــــــعها
والجود خامسها والفضل سادســـــــــها
والبر سابعها والشكــــر ثامــــــــــــــــنها
والصبر تاسعها واللـــــــــــين باقيـــــــــها
والنفس تعلم أنى لا أصــــادقـــــــــــــــــها
ولست ارشدُ إلا حين اعصيــــــــــــــهــا
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنــــــــــــــها
والجار احمد والرحمـــــــــن ناشيــــــــــها
قصورها ذهب والمسك طينتهــــــــــــــا
والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيــــــــــــــــها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عــــــــــــــــــسل
والخمر يجري رحيقاً في مجاريــــــــــــــــــها
والطير تجري على الأغصــــــــــان عاكفةً
تسبحُ الله جهراً في مغانيـــــــــــــــــــــــها
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها
بركعةٍ في ظلام اللـــــيل يحييــــــــــــــها
الخليفه
على ابن ابي طالب
كرم الله وجهه
نقلتها كماهي من احد المنتديات مع التنسيق البسيط
الحر الصائد