العمده
08-03-2009, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سوف تظل المرأة ضالة الرجل في كل زمان ومكان ....
يجد في البحث عنها وينشد الطرق التي توصله إليها .... فهي التي تملك أن تجعل في وفاق مع نفسه ، ومع الحياة ، ومع الكون كله .
إنها وطن الرجل الأم ، إليها يرجع دائمآ ، وبدونها يضيع
قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجآ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}(الروم:21)
ونحن إذ نعيش عصرآ حلت فيه سيكولوجية مضطربة متوترة وهي محل السكينة والتوازن الداخلي، وتخلت فيه جميع ألوان الأصالة والجوهر عن مكانها إلى جميع المظاهر السطحية
فإن ظمأ الرجل الكياني إلى المرأة الأصيلة ظمأ واسع الأرجاء أكثر من أي وقت مضى.
إن الرجل في عصرنا هذا أشد ما يكون تطلعآ وحاجة إلى امرأة تلهمه وتعيد صياغته النفسية من جديد...!
ولكن من هى تلك المرأة التي يمكنها أن تمنحه:حبآ وحنانآ وعبقرية ونجاحآ وتواؤمآ مع الكون والحياة ؟!..
يلاحظ بصفة عامة أن الإنسان كلما زادت درجة تطوره الفكرى والحضارى ،فإنه لا ينظر للمرأة من بعد واحد فقط ، كأن ينظر إليها من جهة جمالها او اخلاقها او عقليتها فقط....
وانما ينظر إليها نظرة تكاملية من مختلف زوايا التقييم : العقل ، الجمال ، الأخلاق، الروح الدينية.....
وتظهر تلك النظرة التكاملية بوضوح في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
فعندما سئل
أي النساء خير ؟ قال :{التي تسره إذا نظروتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره}
(رواه أبو داود والنسائى بإسناد حسن)
وعن ابن عباس قال :
لما نزلت :{والذين يكنزون الذهب والفضة}(سورة التوبة34)الآية
انطلق عمر واتبعه ثوبان فأتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يانبي الله ، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية !..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
{ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء: المرأة الصالحة التى إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته}
وفي رواية
( خير النساء من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك)
رواه الطبرانى عن عبدالله بن سلام بإسناد صحيح
سوف تظل المرأة ضالة الرجل في كل زمان ومكان ....
يجد في البحث عنها وينشد الطرق التي توصله إليها .... فهي التي تملك أن تجعل في وفاق مع نفسه ، ومع الحياة ، ومع الكون كله .
إنها وطن الرجل الأم ، إليها يرجع دائمآ ، وبدونها يضيع
قال تعالى:{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجآ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}(الروم:21)
ونحن إذ نعيش عصرآ حلت فيه سيكولوجية مضطربة متوترة وهي محل السكينة والتوازن الداخلي، وتخلت فيه جميع ألوان الأصالة والجوهر عن مكانها إلى جميع المظاهر السطحية
فإن ظمأ الرجل الكياني إلى المرأة الأصيلة ظمأ واسع الأرجاء أكثر من أي وقت مضى.
إن الرجل في عصرنا هذا أشد ما يكون تطلعآ وحاجة إلى امرأة تلهمه وتعيد صياغته النفسية من جديد...!
ولكن من هى تلك المرأة التي يمكنها أن تمنحه:حبآ وحنانآ وعبقرية ونجاحآ وتواؤمآ مع الكون والحياة ؟!..
يلاحظ بصفة عامة أن الإنسان كلما زادت درجة تطوره الفكرى والحضارى ،فإنه لا ينظر للمرأة من بعد واحد فقط ، كأن ينظر إليها من جهة جمالها او اخلاقها او عقليتها فقط....
وانما ينظر إليها نظرة تكاملية من مختلف زوايا التقييم : العقل ، الجمال ، الأخلاق، الروح الدينية.....
وتظهر تلك النظرة التكاملية بوضوح في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
فعندما سئل
أي النساء خير ؟ قال :{التي تسره إذا نظروتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره}
(رواه أبو داود والنسائى بإسناد حسن)
وعن ابن عباس قال :
لما نزلت :{والذين يكنزون الذهب والفضة}(سورة التوبة34)الآية
انطلق عمر واتبعه ثوبان فأتى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يانبي الله ، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية !..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
{ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء: المرأة الصالحة التى إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته}
وفي رواية
( خير النساء من تسرك إذا أبصرت وتطيعك إذا أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها ومالك)
رواه الطبرانى عن عبدالله بن سلام بإسناد صحيح