العصامي
07-06-2010, 12:52 PM
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ:
آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ".
أخرجه مسلم (4/2094 ، رقم 2732) . وأخرجه أيضًا : أبو داود (2/89 ، رقم 1534).
قال العلامة شمس الحق أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي اود":
(إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ):
أَيْ الْمُؤْمِن
(بِظَهْرِ الْغَيْبِ) :
أَيْ فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ عَنْهُ
وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا مَعَهُ
بِأَنْ دَعَا لَهُ بِقَلْبِهِ حِينَئِذٍ
أَوْ بِلِسَانِهِ
وَلَمْ يَسْمَعْهُ
(قَالَتْ الْمَلَائِكَة آمِينَ):
أَيْ اِسْتَجِبْ لَهُ يَا رَبّ دُعَاءَهُ لِأَخِيهِ.
فَقَوْلُهُ (وَلَك):
اِسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَك فِي حَقّ أَخِيك وَلَك (بِمِثْلٍ) :
أَعْطَى اللَّه لَك بِمِثْلِ مَا سَأَلْت لِأَخِيك.
قَالَ الطِّيبِيُّ:
وَكَانَ بَعْضُ السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ
يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة
لِيَدْعُوَ لَهُ الْمَلَكُ بِمِثْلِهَا
فَيَكُون أَعْوَن لِلِاسْتِجَابَةِ.
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ:
آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ".
أخرجه مسلم (4/2094 ، رقم 2732) . وأخرجه أيضًا : أبو داود (2/89 ، رقم 1534).
قال العلامة شمس الحق أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي اود":
(إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ):
أَيْ الْمُؤْمِن
(بِظَهْرِ الْغَيْبِ) :
أَيْ فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ عَنْهُ
وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا مَعَهُ
بِأَنْ دَعَا لَهُ بِقَلْبِهِ حِينَئِذٍ
أَوْ بِلِسَانِهِ
وَلَمْ يَسْمَعْهُ
(قَالَتْ الْمَلَائِكَة آمِينَ):
أَيْ اِسْتَجِبْ لَهُ يَا رَبّ دُعَاءَهُ لِأَخِيهِ.
فَقَوْلُهُ (وَلَك):
اِسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَك فِي حَقّ أَخِيك وَلَك (بِمِثْلٍ) :
أَعْطَى اللَّه لَك بِمِثْلِ مَا سَأَلْت لِأَخِيك.
قَالَ الطِّيبِيُّ:
وَكَانَ بَعْضُ السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ
يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة
لِيَدْعُوَ لَهُ الْمَلَكُ بِمِثْلِهَا
فَيَكُون أَعْوَن لِلِاسْتِجَابَةِ.