المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شاب يتسلق المقبره ليلاً


الحر الصائد
06-13-2010, 03:06 AM
http://www.kll2.com/upfiles/Rgi69494.gif


http://www.kll2.com/upfiles/YIX68222.gif





قصة شاب يتسلق سور المقبره ليلا









رااااااااااااااااح المقبررررررررره ودخلها في ساعه متاخره من الليل وش يسوي هنااااااك؟؟؟



اقروهاااااا


لايفوتكم اقروه للنهايه
قسم بالله شي يهــــــــــز http://gfx2.hotmail.com/mail/w3/rtl/emoticons/smile_sad.gif
استغفر الله وأتوب اليه



توبووووووووووووووووووووووووو الى الله




بسم الله الرحمن الرحيم



.. أرجوا من جميع من وصلتهم هذه الرسالة أن يقرؤها بالكامل



اصلا لا شعوريا بتتحمس تكملها اقروها لمصلحتكم..





يقول كاتب القصة



أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم



عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها



‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.


‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.


ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟


‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏


رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.


‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.


‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.


وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏


إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )



قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.


هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟



‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏


نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟


أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟


‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟


: أم أنه كان يقول


ما زال في العمر بقية،


‏سبحان من قهر الخلق بالموت



أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.


اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.


أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .


‏ولكن لا


‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.


ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟


سبحان الله


‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟


استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .


كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل. ‏


أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود


سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .


قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟


نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟


فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
)فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.



وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .


ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟


فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب



فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ


إلى يوم يبعثون )



بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :



عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به



------------ ---





رجــــااااااء حااااااار جداً أن ترسلوها لمن تُحِبوووون


فلعلَ حرفْـاً يهدِي قلبــاً ويَـهُــزُ نفْسَــاً للتوبــه..


---------------------


اعجبتني القصه وتذكرت احبابي في مجالسنا لعلها تكون موعظتاً حسنه ولاتنسوني من دعواتكم

بحر
06-13-2010, 12:58 PM
استغفر الله العظيم وأتوب إليه

كم اثرت فى هذه القصة ..

اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ..

جزاك الله خيراً اخي الحر الصائد .. جعلها الله في موازين حسناتك ..

ما ننحرم ..

برق
06-13-2010, 01:05 PM
جزاك الله خير

الحد
06-13-2010, 01:41 PM
اخي الحر الصائد
جزاك الله خير على هذا التذكير بأول مراحل الاخره
وجعل الله جميع ماقدمت في موازين حسناتك
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنه ولا تخزنا يوم يبعثو
ن

الحر الصائد
06-13-2010, 02:24 PM
استغفر الله العظيم وأتوب إليه

كم اثرت فى هذه القصة ..

اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ..

جزاك الله خيراً اخي الحر الصائد .. جعلها الله في موازين حسناتك ..

ما ننحرم ..


جزاك الله خير



اخي الحر الصائد
جزاك الله خير على هذا التذكير بأول مراحل الاخره
وجعل الله جميع ماقدمت في موازين حسناتك
اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنه ولا تخزنا يوم يبعثو
ن

(( أخـ بحرــ برق ــ الحد ــواني ))
اشكرلكم مروركم العطرعلى متصفحي 000
وجعلنا وأياكم من اهل الاعمال الصالحه وجميع المسلمين 000
تحياتي وتقديري لكم جميعاً وعلى الود نلتقي,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

سعود فلحان النداح
06-13-2010, 02:50 PM
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدآ رسول الله
أستغـفـر الله العظيـــــم ... أستغـفـر الله العظيـــــــم
أستغـفر الله العظيــــــم وأتوب إليه
(( اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ))
(( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))

أخي العزيز الحــر الصائــد جزاك الله خيــــر الجـزاء
وجعلها الله في ميـــزان حسناتك ... قصة مثيرة ومؤثرة بالفعـل
تفاعلت معها كثيرآ وتقمصت شخصية صاحبها ( مع إختلاف الزمان والمكان طبعآ )
خالجت نفسي مشاعـر الخوف والرهبة أحيانآ ومشاعـر المراجعة ومحاسبة الـذات
أحيانآ أخرى ... آمل أن نتعظ ونستفيد ونستزيد من الأعمال الصالحة لأخرتنا
تحياتي لك ودمت بخير,,,,

الحر الصائد
06-13-2010, 03:02 PM
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدآ رسول الله
أستغـفـر الله العظيـــــم ... أستغـفـر الله العظيـــــــم
أستغـفر الله العظيــــــم وأتوب إليه
(( اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ))
(( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))

أخي العزيز الحــر الصائــد جزاك الله خيــــر الجـزاء
وجعلها الله في ميـــزان حسناتك ... قصة مثيرة ومؤثرة بالفعـل
تفاعلت معها كثيرآ وتقمصت شخصية صاحبها ( مع إختلاف الزمان والمكان طبعآ )
خالجت نفسي مشاعـر الخوف والرهبة أحيانآ ومشاعـر المراجعة ومحاسبة الـذات
أحيانآ أخرى ... آمل أن نتعظ ونستفيد ونستزيد من الأعمال الصالحة لأخرتنا
تحياتي لك ودمت بخير,,,,


(( أخــ سعود بن فلحان ــي ))
اشكرك على المرور والاثراء المميز000
والله لايحرمنا جميعاً الاجر والثواب على مانقوم به من اعمال طيبه
وان يجعلنا ممن يقرأ ويعمل بما قرأ 000
تحياتي وتقديري أخي الكريم وعلى الموده دوماً ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

مشعل ابوشريط
06-13-2010, 04:30 PM
جزاك الله خيراً ...

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدآ رسول الله
أستغـفـر الله العظيـــــم ... أستغـفـر الله العظيـــــــم
أستغـفر الله العظيــــــم وأتوب إليه
(( اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ))
(( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))

الحر الصائد
07-27-2010, 01:21 AM
جزاك الله خيراً ...

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدآ رسول الله
أستغـفـر الله العظيـــــم ... أستغـفـر الله العظيـــــــم
أستغـفر الله العظيــــــم وأتوب إليه
(( اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار ))
(( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ))



الله اما آآآآآآآمين 000

(( أخــ مشعل أبو شريط ــي ))
لاهنت على المرور الاثراء لموضوعي 000
لكــ أجمل تحيه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لوفان
07-27-2010, 08:19 AM
جزاك الله خير،،،،انا اشهد انك حرصائد،،،،،الأجر انشا الله
انا كنت مثل النحله في بستان من الورد والريحان والكادي

وأشذاه الورد الطائفي الذي ذكرني بصلاة الفجر ذكرك الله الشهاده

الكايـ511ـد
07-27-2010, 12:22 PM
الحر الصائد ...

جزاك الله خير ...

اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ...

الله لايحرمنا الأجر ...

لاهنت وجعلها في موازين حسناتك ...

الحر الصائد
07-28-2010, 01:06 AM
جزاك الله خير،،،،انا اشهد انك حرصائد،،،،،الأجر انشا الله
انا كنت مثل النحله في بستان من الورد والريحان والكادي

وأشذاه الورد الطائفي الذي ذكرني بصلاة الفجر ذكرك الله الشهاده


(( أخــ لوفــــان ــي ))
الله يحييكــ ويبيض وجهكــ ولايهينكــ على المرور
والاثراء لمتصفحي 000
تقبل تحياتي وتقديري ودمت بخير,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الحر الصائد
07-28-2010, 01:09 AM
الحر الصائد ...

جزاك الله خير ...

اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة ...

الله لايحرمنا الأجر ...

لاهنت وجعلها في موازين حسناتك ...


(( أخــ الكـــــ 511 ـــايد ــي ))
تقبل الله دعواتكـــ والله يعطيكــ العاافيه على المرور
والاثراء متصفحي 000
تقبل تحياتي وتقديري ودمت بخير,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الشريف عبدالله
07-28-2010, 07:15 AM
الحر الصائد الله يجزاك خير على القصه المؤثره والمفيده بارك الله فيك والله يجعلها في موازين حسناتك ولك كل الود على التميز

صقر511
07-29-2010, 03:33 AM
جزاك الله خيرا وجعلها الله في موازين حسناتك واجعل آخر كلمة في الدنيا لنا
{ أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله }

سداح
07-29-2010, 03:47 AM
مـــــوعـــــــــــــد ليس لنا عنه مفر .
جــــزيت خيراََ .. وجعله اللـه في ميزان حــسـناتك ,,

الحر الصائد
07-29-2010, 03:56 AM
الحر الصائد الله يجزاك خير على القصه المؤثره والمفيده بارك الله فيك والله يجعلها في موازين حسناتك ولك كل الود على التميز

جزاك الله خيرا وجعلها الله في موازين حسناتك واجعل آخر كلمة في الدنيا لنا
{ أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله }

مـــــوعـــــــــــــد ليس لنا عنه مفر .
جــــزيت خيراََ .. وجعله اللـه في ميزان حــسـناتك ,,


(( أخــ الكرام ــواني ))
أشكرلكــــم مروركم العطرودعواتكم الصادقه 000
فـ لكم مني كل الاحترام والتقدير,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

بن غتار
07-31-2010, 04:42 PM
اخي الحبيب الحر الصائد طال عمرك على طاعة
الله والعلم الغانم الذي انت اهلٌ له والف مبروك على الثقه الكريمه التي انت اهلٌ لها،

ذيب الغداري
08-04-2010, 04:51 PM
اخي الحبيب الحر الصايد
جزاك الله خير الجزا

الحر الصائد
08-24-2010, 03:47 AM
اخي الحبيب الحر الصائد طال عمرك على طاعة
الله والعلم الغانم الذي انت اهلٌ له والف مبروك على الثقه الكريمه التي انت اهلٌ لها،



اخي الحبيب الحر الصايد


جزاك الله خير الجزا



(( أخــــــ الكرام ـــــــواني ))
آسف على التأخيــــــــــــر000
وشكراً لكم على المـــــــــرور والاثراء 000
لكم مني أجمل التحايا وأزكا عبارات الود
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,