الحد
10-12-2009, 12:01 AM
الصعاليك هم الذين يمتهنون عمليات السلب والنهب
وكان الفقر والجوع والحرمان هو سبب تصعلكهم
وامتازوا الصعاليك بالشجاعه والصبروقوة البأس وسرعة العدو
ومن ميزة الصعاليك ايضا انهم لا يتعرضون في غاراتهم للاسياد والشرفاء
وانما يشنون هجماتهم على الاغنياء البخلاء.
وهذا المبدأ من مبادئ سيد الصعاليك عروة بن الوردوالشنفري
تأبط شراً
تأبط شرا هو ثابت بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حزن القيسي.
وتأبط شرا لقب به عندما جاء احد الاشخاص يسأل عنه فقالت امه تأبط شراً ومضاء.
فقدعاش تأبط شراً حياة مملوءة بالقتال والغزو والمجازفات إلى جانب عدد من الرفقاء، من مثل عروة بن الورد، وعمرو بن براق والشنفرى.
فقد كان فتاكاً من أغربة العرب الأشراس وعلى الرغم من ضآلة حجمه، إلا أنه كان عداءً لا نظير له،
ويروي أنه إذا جاع لم تقم له قائمة، فكان إذا نظر إلى قطيع من الظباء انتقى أسمنها، ثم جعل يجري وراءه حتى يمسكه.
ويوصف تأبط شرا بأنه ذو بصر حاد ومكر ودهاء ليصل الأمر به
أن يقتل من يكرمه مهما كان شأنه. وبالرغم من ذلك كله، فإن نهاية هذا الشاعر كانت
على يد غلام اسمه سفيان بن ساعدة حيث تخبأ له وراء شجرة يترقبه، حتى إذا اقترب أطلق عليه سهماً فأصابه في قدمه،
فأدما تأبط شراولحق بسفيان وقتله ثم عاد يعرج إلى رفاقه ليموت بينهم.
وكان تأبط شراً يفضل ان يأكل التراب على ان لا يتفضل عليه انسان
لانه يملك نفساً حره لا تقبل الضيم :
اديم مطال الجوع حتى اميته** واضرب عن الذكر صفحا فأذهل
واستف تراب الارض كي لايرى له **عليّ من الطول امرؤ متطول
الحــــــــــــــــد
وكان الفقر والجوع والحرمان هو سبب تصعلكهم
وامتازوا الصعاليك بالشجاعه والصبروقوة البأس وسرعة العدو
ومن ميزة الصعاليك ايضا انهم لا يتعرضون في غاراتهم للاسياد والشرفاء
وانما يشنون هجماتهم على الاغنياء البخلاء.
وهذا المبدأ من مبادئ سيد الصعاليك عروة بن الوردوالشنفري
تأبط شراً
تأبط شرا هو ثابت بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حزن القيسي.
وتأبط شرا لقب به عندما جاء احد الاشخاص يسأل عنه فقالت امه تأبط شراً ومضاء.
فقدعاش تأبط شراً حياة مملوءة بالقتال والغزو والمجازفات إلى جانب عدد من الرفقاء، من مثل عروة بن الورد، وعمرو بن براق والشنفرى.
فقد كان فتاكاً من أغربة العرب الأشراس وعلى الرغم من ضآلة حجمه، إلا أنه كان عداءً لا نظير له،
ويروي أنه إذا جاع لم تقم له قائمة، فكان إذا نظر إلى قطيع من الظباء انتقى أسمنها، ثم جعل يجري وراءه حتى يمسكه.
ويوصف تأبط شرا بأنه ذو بصر حاد ومكر ودهاء ليصل الأمر به
أن يقتل من يكرمه مهما كان شأنه. وبالرغم من ذلك كله، فإن نهاية هذا الشاعر كانت
على يد غلام اسمه سفيان بن ساعدة حيث تخبأ له وراء شجرة يترقبه، حتى إذا اقترب أطلق عليه سهماً فأصابه في قدمه،
فأدما تأبط شراولحق بسفيان وقتله ثم عاد يعرج إلى رفاقه ليموت بينهم.
وكان تأبط شراً يفضل ان يأكل التراب على ان لا يتفضل عليه انسان
لانه يملك نفساً حره لا تقبل الضيم :
اديم مطال الجوع حتى اميته** واضرب عن الذكر صفحا فأذهل
واستف تراب الارض كي لايرى له **عليّ من الطول امرؤ متطول
الحــــــــــــــــد