العمده
06-07-2009, 02:31 PM
أنَا الليَ قَلتْ لعيُونكَ هَنَا شطّي هِنَا مرسَاي
و تِوَقّعْتِكْ بِعُمْري مُرْتًبِطْ كَا الْجِلدْ بعَظامِي
وَ مَنْ هَلّتْ عَليَ مَزنَة وِدَاعَكْ وَ امْطَرَتْ فَرْقاي
وَ أنَا تَزهَر جُروحِيَ كَلَ يُومَ وَ تَوْرِقْ ألامَي
نهَارَ وَ ليَلَ وَ الجَرحَ العَتِيقَ مَصَافَحٍ يمنَايَ
وَ سحَابَ الدَمع فِيَ صَدرَ الوَرقَ مَنْ ديَمة أقَلامَي
وَ ربِي مَنْ رَحَلْتِي تَاهَت الخَطوه و تَاه الرَايَ
مَا غيَر أمشَي عَلىَ درَب الضَياعَ و كَلّتْ أقدامَي
عَلىَ شَوْكِه وِ طَيْتَ و لوَ حَكيَت إشْوَيّ من بَلْوَايَ
نَزف جَرح الكَلام وَ كلّ حَرفٍ لاَ نِزَل دامَي
عَلى عُوجَ الدَرُوبَ اقبَلتَ لكَ ظَامِي ووجهَك مَاي
و تعبت اطَردَ وَراكَ وَ مَاسَقى هتّانْكَ الظَامِي
وَ هجيَر الصَيف تدْمَغْ هَامِتِيْ شَمْسِه و اجرّ أخَطايَ
أدوّر ظل فِي صحَرا الجَفافَ وَ صيَفها حَامِيَ
هَنا كَانْ المَطيحَ وَ دمَعة الفَرقَى وَ صُوتَ النَاي
هنَا مُوتَ التَلاقِي و العَزا فِيَ كَذبة احَلامِي
هنَا شيَخ الغيَابَ الليَ ثنَى كُوعَه عَلى مَركَاي
هَنَا قَلتْ لعيُونِي فِيَ حِضِنْ بِنْتْ السَّهَرْ نَامَي
هنَا حَزنِي تكامَل و اكتمَل بَهْ شَكِلْ هنَدامَي
هنَا ذَاب الشَعُور وَ طَاح نجَمِي وَ أنتهَى مسَرايَ
هَنَا بَصْرَخْ وا قُولَ إنّي دِفَنْتَـكْ كِذْب يَانَسَّاي
و هَنَا بَبْكِيْكْ ميّت والمُصيَببه قَبْرَك أيَامي
و تِوَقّعْتِكْ بِعُمْري مُرْتًبِطْ كَا الْجِلدْ بعَظامِي
وَ مَنْ هَلّتْ عَليَ مَزنَة وِدَاعَكْ وَ امْطَرَتْ فَرْقاي
وَ أنَا تَزهَر جُروحِيَ كَلَ يُومَ وَ تَوْرِقْ ألامَي
نهَارَ وَ ليَلَ وَ الجَرحَ العَتِيقَ مَصَافَحٍ يمنَايَ
وَ سحَابَ الدَمع فِيَ صَدرَ الوَرقَ مَنْ ديَمة أقَلامَي
وَ ربِي مَنْ رَحَلْتِي تَاهَت الخَطوه و تَاه الرَايَ
مَا غيَر أمشَي عَلىَ درَب الضَياعَ و كَلّتْ أقدامَي
عَلىَ شَوْكِه وِ طَيْتَ و لوَ حَكيَت إشْوَيّ من بَلْوَايَ
نَزف جَرح الكَلام وَ كلّ حَرفٍ لاَ نِزَل دامَي
عَلى عُوجَ الدَرُوبَ اقبَلتَ لكَ ظَامِي ووجهَك مَاي
و تعبت اطَردَ وَراكَ وَ مَاسَقى هتّانْكَ الظَامِي
وَ هجيَر الصَيف تدْمَغْ هَامِتِيْ شَمْسِه و اجرّ أخَطايَ
أدوّر ظل فِي صحَرا الجَفافَ وَ صيَفها حَامِيَ
هَنا كَانْ المَطيحَ وَ دمَعة الفَرقَى وَ صُوتَ النَاي
هنَا مُوتَ التَلاقِي و العَزا فِيَ كَذبة احَلامِي
هنَا شيَخ الغيَابَ الليَ ثنَى كُوعَه عَلى مَركَاي
هَنَا قَلتْ لعيُونِي فِيَ حِضِنْ بِنْتْ السَّهَرْ نَامَي
هنَا حَزنِي تكامَل و اكتمَل بَهْ شَكِلْ هنَدامَي
هنَا ذَاب الشَعُور وَ طَاح نجَمِي وَ أنتهَى مسَرايَ
هَنَا بَصْرَخْ وا قُولَ إنّي دِفَنْتَـكْ كِذْب يَانَسَّاي
و هَنَا بَبْكِيْكْ ميّت والمُصيَببه قَبْرَك أيَامي