أنا لست شاعر بل طالب شعر وفي أول المشوار نصيب ونخطي والتوفيق من عند الله ، هذه قصيدة متواضعه رمزيه لصاحبي / سالم
بن مصلح بن راشد العروي الجهني و للعقيد/ إبراهيم بن قطيم العتيبي وموضوعها مرسلني صاحبي سالم للعقيد بن قطيم لموضوع
ما ، وقضاه لي ابن عمي وكلهم معروفين لدي بالفزعه وأرسلت لهم
هذه الابيات رمزيه وكانت قليله في حقهم ومن يفعل المعروف يستاهل .
بيض الله وجه من سوى الجمايل - صاحب المعروف ماننسى جميله
الرفيق اللي على الشدات طايل - ما يخيب الظن فيه ولا مثيله
من جهينه من عطيبين الفعايل - من رجالً ينطحون المستحيله
الوفا والطيب فيهم والجزايل - من قديم الوقت معروفن عميله
وبن عمي مانسيته بالمثايل - العقيد اللي نعم تبقى دليله
للوطن والدين وعيال الحمايل - كاسب الناموس ذخرن للقبيله
يوم صكات اللقاء يوم الهوايل - كل حملن زاد يبرك ثم يشيله
ينطح الصكات كساب الأوايل - النعم تبلش ولا تلقى بديله
والختام أقول ياراع الجمايل - صاحب المعروف ماننسى جميله
والصلاة على النبي عد المخايل - عد برقن لاح في وسط المخيله
تحية لكل من مر من هنا ولو بصمت
لي مع مدوناتي وصوري سر مكنون
وبوح مجنون
وعشق لاحد له
عذرا فسوف اعود هنا كثيرا
أستنطق بعص رسماتي لحياتي ولبوحي
وأسامر خيالا غائبا في حناياها
فاحتملوا همسي
وتاملوا رمسي
فإن طاب لكم المقام فعرجوا
وإن سمعتم همسا آخر فسطروا
وكلي شوق
لبوح آخر وجنون آخر
,,,
,
تضامناً مع الأشقاء في سوريا ومصر واليمن وليبيا وتونس الملك يأمر بإلغاء الأوبريت الغنائي لمهرجان الجنادرية هذا العام
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- أمراً بإلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء في سوريا ومصر واليمن وليبيا وتونس.
حيث صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: (بيان من الديوان الملكي) الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- بإلغاء الأوبريت الغنائي للمهرجان الوطني للتراث والثقافة لهذا العام، تضامناً ووقوفاً مع الأشقاء من الشعب السوري، وما يحدث من سفك لدماء الأبرياء وترويع للآمنين، إضافة إلى ما حدث في مصر الشقيقة من أحداث أدت إلى وفاة العديد من الأبرياء، إلى جانب ما جرى ويجري في اليمن وليبيا الشقيقتين من أحداث مؤسفة ذهب ضحيتها العديد من الأبرياء، وما مرت به تونس الشقيقة من أحداث مؤلمة. وأضاف حفظه الله قائلاً: أسأل الله أن يغفر للشهداء وأن يرحمهم برحمته وأن يزيل الغمة عن بلادنا العربية والإسلامية، ويحفظ أمنها واستقرارها، وأن يدحر كيد أعدائها والمتربصين بها، إنه ولي ذلك والقادر عليه.